الأخبارمقالات تقنيةهواتف ذكية
ترندينغ

ارتفاع جنوني لأسعار الهواتف الذكية بالجزائر

عرفت أسعار الهواتف الذكية بالجزائر ارتفاعا كبيرا في شهر أفريل، مع استمرار فترة الحجر المنزلي في كافة ولايات الوطن.

وأصبح هاتف Redmi Note 8 معروضا بسعر 38.000 دينار جزائري، بعد أن كان ثمنه قبل شهر حوالي 29.000 دينار، فيما ارتفع سعر شقيقه الأكبر Redmi Note 8 Pro من 44.000 دينار إلى نحو 52.000 دينار.

لدى سامسونج أصبح سعر هاتف Galaxy A51 لا يقل عن 58.000 دينار، وهو الذي كان سابقا في حدود 51.000، أما Galaxy M30 فسعر بـ 39.000 دينار، عوض 33.000.

وبعد أن انخفض سعر هاتف OPPO F11 Pro مؤخرا إلى نحو 49.000 دينار، هاهو يرتفع مجددا إلى 56.000 دينار، شأنه شأن Realme 5 Pro الذي يصدر عن نفس الشركة، والذي أصبح سعره 50.000 دينار، بعد أن كان يباع بـ 44.000.


 اقرأ المزيد: لماذا يعتبر اليوم أسوء وقت لشراء هاتف جديد؟

يتزامن هذا الارتفاع الكبير للأسعار مع تقارير تفيد بركود كبير في السوق العالمية، حيث انخفضت مبيعات الهواتف الذكية بنسبة 13% خلال الربع الأول من العام، بسبب غلق المطارات والموانئ، وتأجيل إصدار العديد من الموديلات، مع تغير أولويات الزبائن والشركات والجكومات بسبب تفشي فيروس كورونا.

ويعود سبب ارتفاع أسعار الهواتف الذكية بالجزائر إلى انخفاض العرض بشكل قياسي، حيث يعتمد السوق المحلي على الاستيراد غير الرسمي الذي لم يعد ممكنا في الوقت الراهن، مقابل الإقبال النسبي على الأجهزة في فترة الحجر الصحي، حيث تزايد استخدام ألعاب معينة مثل PUBG Mobile ومنصات ترفيهية كـ Netflix، مثلما هو الحال في كل دول العالم حسب آخر التقارير.

وليست الهواتف فقط من زاد سعرها بشكل ملفت، حيث ارتفعت أيضا أثمان منصات الألعاب، مثل Playstation بكل نسخها، فحتى PS2 التي تعتبر شبه منقرضة أصبحت تباع الآن بنحو مليون سنتيم.

 

هاشتاغ

بهاء الدين آيت صديق

صحفي محترف … هدفي جعل هذا الموقع الأفضل عربياً.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق