مقالات تقنية

عودة ارتفاع أسعار الهواتف في الجزائر .. أية أسباب وأي مستقبل؟

لوحظ ارتفاع تدريجي في أسعار الهواتف في الجزائر خلال الأسابيع الأخيرة، أياما فقط بعد انخفاضها النسبي، مما أثار تذمر الكثيرين، الذين كانوا ينتظرون استمرار تهاوي الأثمان.

وأصبح سعر هاتف Redmi Note 9 الشهير حوالي 44.000 دينار جزائر، بعد أن استقر سعره لنحو شهر عند حوالي 38.000 دينار، بينما واصل سعر أخيه الأكبر Redmi Note 9 Pro ارتفاعه، وهو معروض حاليا بسعر 58.000 دينار جزائري، بعد أن كان على مشارف الـ 50.000.

أما هواتف العلامات الأخرى فبقي سعرها مرتفعا كما كان، لأنه في الأصل لم ينخفض، وبالتالي يمكن القول أن انخفاض أسعار الهواتف في الجزائر مؤخرا لم يكن سوى وهما، لأن أجهزة ريدمي فقط هي التي عرفت تحسنا في الثمن.


اقرأ المزيد: فيديو: مراجعة هاتف Redmi Note 9.. يا فرحة وما تمت


ويبدو أن سبب انخفاض السعر كان بسيطا، حيث تمكن أحدهم من إغراق السوق بكميات كبيرة جدا من هواتف ريدمي في وقت قليل، مما رقع الطلب عليها مقابل العرض،وتدعم ذلك بمخاوف من عودة النقل الجوي الدولي إلى نشاطه منتصف سبتمبر الجاري.

وعكس ماكان التجار يتوقعونه، لم تقتح الحدود لدخول السلع بطريقة غير رسميا كما كان الأمر في السابق، مما جعل الأسعار تعود تدريجيا لسابق عهدها، وهي مرشحة للارتفاع أكثر فأكثر في قادم الأيام.

وأصبح من الواضح الآن أن أسعار الهواتف في الجزائر لن تعرف أي تحسن قبل دخول العام القادم، أي بعد السماح رسميا باستيراد هذه السلع بالكميات الكافية التي تلبي الطلب الكبير عليها.

وتجدر الإشارة إلى أن طلب الهواتف من مواقع التسوق الأجنبية أصبح أيضا محل تضييق، إذ لم تعد الجمارك تسمح للمواطن الجزائري إلا بشراء هاتف واحد فقط من الخارج كل سنة.

بهاء الدين آيت صديق

صحفي محترف … هدفي جعل هذا الموقع الأفضل عربياً.

مقالات مرتبطة

زر الذهاب إلى الأعلى