دليلك للشراءهواتف ذكية

أسوء 5 هواتف في الجزائر.. فكر مرارا قبل أن تشتري أحدها [سبتمبر 2019]

عام الفئة المتوسطة بامتياز، لعل هذا أفضل وصف يمكن إعطاؤه لسنة 2019، التي لم تنتهي بعد وما تزال تحمل معها باستمرار هواتف بقدرات عالية وتصاميم جذابة، لم يكن أحد يحلم بالوصول على مثيلات لها بأسعار مماثلة قبل سنة أو اثنتين.

من الواضح أن المنافسة الشديدة انتقلت بين الشركات المصنعة للهواتف إلى الفئة المتوسطة، ففي الفئة العليا كل شيء متشابه وغالي السعر، لا يصلح في نظر شخص عادي إلا للانبهار وتجاذب أطراف الحديث حوله، أما الشراء فأبعد من الحلم.

وبما أن ما يهمك ويهمني في عالم الهواتف هو الفئة المتوسطة، جئتك اليوم بقائمة من 5 هواتف، كلها معروفة ومتوفرة بالجزائر، سواء بشكل رسمي أو في السوق الموازي، قمت بتجربة كل منها لمدة تتراوح بين أسبوع وشهرين، أحذرك من شراء أحدها، ليس لأنها الأسوء بالمطلق، بل لأن كلا منها لديه عيب يفسد تجربة الاستخدام، أو أن سعره غال جدا، أو أن له منافسا أو أخا من نفس العلامة يوفر مواصفات مشابهة بسعر أقل، أو أن الترقية من النسخة الأقدم منه تعد مضيعة للمال والجهد والوقت.

Samsung Galaxy A50

دعني أسميه الهاتف “نص طياب”، فرغم أنه جهاز مغر جدا إلا أن به عيوبا جعلتني أغضب بشدة عند استخدامه، فالجهاز ترتقع حرارته بشكل جنوني لا يحتمل بمجرد إمضاء 5 دقائق في لعبة، وترتفع بشكل ملحوظ ومزعج في أغلب الاستخدامات، إن لم نقل كلها.

ثاني عيوب الجهاز أن البصمة تحت الشاشة، والتي تعد إحدى نقاط قوته، هي أكبر نقاط ضعفه، إذ لا تستجيب إلا مرة كل 10 مرات في أفضل الحالات، وبعد صدور بضعة تحديثات للنظام أصبحت تستجيب حوالي 3 مرات كل 10 محاولات.

بعد تنصيبك لجميع تطبيقاتك على الهاتف (40 تطبيقا بالنسبة لي) وبداية اعتمادك عليه، ستلاحظ بعد مرور نحو أسبوعين أنه بدء يصبح بطيئا في الاستجابة، وبدأت تظهر بعض المشاكل في التطبيقات، هذا إضافة إلى ثقل واجهة ONE UI الجديدة مقارنة بقوة المعالج، والتي تؤدي إلى بعض التهنيجات العشوائية.

كان من الممكن أن يكون هاتف Galaxy A50 من سامسونج تحفة حقيقية، إذ أنه يتمتع بشاشة فريدة لا يمكن أن تجدها حتى في هواتف رائدة من علامات أخرى، وكان وقت صدوره من الهواتف القليلة التي تضم بصمة تحت الشاشة في الفئة المتوسطة، ومع واجهة ONE UI الجذابة واسم سامسونج الرنان، كنا ننتظر أن يبرر سعر 50.000 دينار الذي اضطررنا لدفعه للحصول عليه، لكن للأسف..

السعر: 50.000 دينار

البديل: Xiaomi Mi 9T

 

Huawei P30 Lite

ننحن نتكلم عن هاتف متوازن وقوي نسبيا وذو شكل جميل نوعا ما، لكن، ما الجديد الذي يقدمه؟ معالجه Kirin 710 رأيناه في عشرات الهواتف من هواوي، أما شاشته فحدث ولا حرج، والتصميم أيضا لا يقدم أي تجربة جديدة.

هاتف مثل هذا بسعر 43.000 دينار ليس أفضل من هاتف Honor 8X من الشركة نفسها، والذي صدر العام الماضي، وهو متوفر بسعر نحو 36.000 دينار، فلماذا ننفق 7.000 دينار إضافية؟

السعر: 43.000 دينار

البديل: Honor 8X

 

Oppo F11 Pro

صورة هذا الهاتف بكل مكان في إفريقيا عامة وفب الجزائر على وجه الخصوص، مواصفاته جيدة، بشاشة كاملة بالفعل وكاميرا أمامية وخلفية محترمة، و.. هذا كل شيء بالنسبة لهاتف سعره أكثر من 60.000 دينار.

هذا السعر غير مناسب لهاتف بمعالج Helio P70، وشاشة LCD، وتصميم خلفي مبالغ فيه، وبدون أي قيمة مضافة حقيقية مقارنة بـ F11 العادي وحتى F9.

إذا كنت تمتلك هاتف Oppo F9 ننصحك بعدم الترقية إلى F11 Pro، أما إن كنت مصرا على شراء هاتف مشابه فننصحك بـ Mi 9T من شاومي، الذي يقدم تجربة مشابهة، بمعالج أفضل، وشاشة AMOLED وسعر أقل بكثير.

السعر: 61.000 دينار

البديل: Xiaomi Mi 9T

 

Xiaomi Redmi 7

تعودنا في سلسلة Redmi على بدائل محترمة جدا لهواتف Redmi Note، لكن هذه المرة الجهاز جاء مخيبا، بشاشة LCD باهتة بدقة HD+، ونسخة دنيا بـ 2 جيغا رام ومساحة تخزين 16 جيغا، وتصميم بلاستيكي.

للأسف، معالج Snapdragon 632 الحسن والبطارية القوية ليسا كافيين لدفع 25.000 دينار على هذا الجهاز، واليديل موجود وهو أفضل بعدة مرات، فـ Redmi Note 5 يقدم مواصفات أفضل في كل الجوانب، بسعر لا يتعدى 29.000 دينار.

السعر: 25.000 دينار

البديل: Xiaomi Redmi Note 5

 

Oppo K1

قد يجهل الكثيرون هذا الهاتف لأنه لم يحدث ضجة كبيرة، لكنه هاتف ممتاز، أو كان بالإمكان أن يكون كذلك، حيث يعد أول هاتف من الفئة المتوسطة به بصمة تحت الشاشة، وهي سريعة ومحكمة، وبه شاشة AMOLED جيدة، وأداؤه سلس ويضم كاميرا جيدة، سواء الخلفية أو الأمامية، غير أن به عيبا قاتلا جعلني أتخلص منه بعد أسبوع من الاستخدام.

الهاتف متوفر بكثرة بالجزائر بسعر 41.000 دينار، لكن يبدو أن جيع النسخ لمتوفرة موجهة للصين، وبها نظام تشغيل فريد من نوعه من حيث المشاكل، فهو مغلق لا يجلك تفعل شيئا إلا ويفسده لك، فيغلق التطبيقات ليوفر الطاقة رغم أنك تحتاجها، ويجبرك على فتح حساب صيني لدى أوبو لتثبيت تطبيقاتك، وهو الحساب الذي لا يمكنك فتحه أصلا! كما لا يدعك تحذف أي تطبيق صيني، ويبقى يرسل لك إشعارات بالصينية باستمرار، ولا يدعك حتى تغير اللانشر لتتخلص من القوائم الصينية، وفوق كل هذا فاللغات الأخرى المتواجدة ليست مترجمة بالشكل اللائق، خاصة الفرنسية. عندما تشتري هذا الهاتف ستصدم بجهاز بلوحة مفاتيح صينية فقط، ولا وجود لمتجر بلاي ستور ولا لأي خدمات من جوجل، ربي يعاونك إذا اشتريته.

تجدر الإشارة أيضا إلى مجيء الهاتف بمعالج Snapdragon 660، تم تعديله بخفض تردده، والنتيجة أداء غير كاف في الألعاب، فــ PUBG مثلا تشتغل على الإعدادات المتوسطة فقط، وتفتقد إلى السلاسة في بعض الأحيان، أما في التطبيقات وفي المهام اليومية فلا يشعر المستخدم بأي بطء.

السعر: 41.000 دينار

البديل: Samsung Galaxy M30

هاشتاغ

بهاء الدين آيت صديق

صحفي محترف … هدفي جعل هذا الموقع الأفضل عربياً.

‫2 تعليقات

  1. أحسنت فعلا في الطرح فأنا أوافق الرأي أخي الفاضل

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق