مقالات تقنية

دخول Xiaomi للسوق الجزائري.. خبر سار أم مجرد إشاعة؟

انتشر هذه الأيام عبر بعض المواقع التقنية الجزائرية خبر مفاده أن شركة Xiaomi الصينية تقترب من الدخول إلى السوق الجزائري وتوفير هواتفها بشكل رسمي فيه، مستندة على خبر ظهر في موقع Gizmochina المتخصص.

خبر من هذا النوع يعتبر أمرا مفرحا بالنسبة لمتابعي عالم الهواتف المقيمين بالجزائر، بما أن توفر مثل هذه الهواتف بشكل رسمي من شأنه خفض سعرها وإعطاء دفع لخدمة ما بعد البيع الخاصة بها، والتي تعد أبرز نفقاط ضعفها حاليا في الجزائر، لكن هل يمكن الوثوق في هذا الخبر أم أنه مجرد إشاعة؟

يقول موقع Gizmochina أن الشركة تعتزم إنشاء مقر لها في القارة الإفريقية من أجل تحسين حضورها هناك، علاوة على اتفاقها مع موقع Jumia للتسويق الإلكتروني لطرح هواتفها فيه.


اقرأ أيضا: مراجعة REDMI NOTE 8 PRO : هيا نبحث له عن عيوب !


بدراسة بسيطة لواقع شاومي في الدول الإفريقية، نرى أنها تبيع سلعها عبر وكلاء معتمدين في كل دولة تنشط فيها، وليس لها كيان حقيقي في تلك البلدان، هذا ما دفعها لإنشاء مقر فعلي يقربها من تلك الأسواق.

وبخصوص موقع Jumia، فإنه متواجد في أغلب دول القارة، ومتواجد في كل الدول التي تتوفر فيها أجهزة شاومي بشكل رسمي، وهي كينيا ونيجيريا وجنوب إفريقيا ومصر، مما يجعل الأمر شبه مؤكد أنها تسعى للتفوق في هذه الدول، قبل أن تغامر بدخول أسواق أخرى.

 

الجزائر حالة خاصة

حتى في حالة ما إذا أرادت الشركة الصينية بالفعل التواجد بالجزائر فإن الأمر مستحيل، حيث يبقى استيراد الهواتف ممنوعا بالجزائر، كما أن افتتاح مصانع للتركيب مستبعد جدا مع الأوضاع التي تعيشها البلاد، ناهيك عن كون السلطات يمكنها في أي لحظة رفض اعتماد مصنع ما، حتى في حالة جاهزيته التامة، مما يعني ضياع مئات الآلاف من الدولارات.


اقرأ أيضا:مراجعة هاتف XIAOMI MI A3 : أكثر قدرة مما تتوقع !


والأدهى والأمر هو أن الشركة نفسها كانت قد رفضت في وقت سابق الاستثمار بالجزائر، إذ تقرب من ممثليها أحد الفاعلين الجزائريين في مجال الهواتف خلال مؤتمر MWC 2017، طالبا منهم أن يجعلوه ممثلا لهم في البلاد، غير أنهم رفضوا بحجة أن القوانين فيها متغيرة بشكل سريع، مما لا يدعو للارتياح، قبل أن يعلن بعد بضعة أشهر عن دخول شاومي للسوق المصري.

وترى شاومي في السوق الإفريقية فرصة كبيرة لتوسيع انتشارها عالميا، حيث أن السوق الأوروبي يبقى صعبا عليها بما أن الهواتف تباع ضمن باقات متعاملي الهاتف النقال، أما في إفريقيا، ما يزال الكثير من السكان يستعملون هواتف تقليدية، وهي فرصة ذهبية لها، بما أنها توفر هواتف بأسعار في متناول الكثيرين، في سوق تسيطر عليه سامسونج بنسبة 35.4%، علما أن أسعار سامسونغ مرتفعة جدا.

المصدر 1  المصدر 2   المصدر 3

هاشتاغ

بهاء الدين آيت صديق

صحفي محترف … هدفي جعل هذا الموقع الأفضل عربياً.
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق